الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

50

شرح كفاية الأصول

كما مرّت الإشارة إليه غير مرّة . فالاختلاف بين الإسم و الحرف فى الوضع « 1 » ، يكون موجبا لعدم جواز استعمال أحدهما فى موضع الآخر ، و إن اتّفقا فيما له الوضع « 2 » ، و قد عرفت - بما لا مزيد عليه - أنّ نحو إرادة المعنى لا يكاد يمكن أن يكون من خصوصيّاته و مقوّماته . اشكال ( ان قلت ) قبلا بيان شد كه بين معناى حرفى ( مثل « من » ) و معناى اسمى ( الابتداء ) در مراحل سه‌گانه « وضع ، موضوع له و مستعمل فيه » تفاوتى نيست و هر دو در مراحل مذكور « عامّ » هستند . و به عبارت ديگر : بين معناى حرفى و اسمى ، تباين جوهرى و تمايز ماهوى و ذاتى وجود ندارد . در اينجا مصنّف اشكالى را مطرح مىكند كه اگر معناى اسمى و حرفى متفاوت نباشد ، بايد « من » و « الابتداء » ( به عنوان مثال ) مترادف باشند ، به‌گونه‌اى كه بتوان هريك از آن دو را به جاى ديگرى استعمال كرد . يعنى « من » بتواند به‌جاى « الابتداء » و « إلى » به‌جاى « الانتهاء » به كار رود . مثلا به‌جاى : « الابتداء خير من الانتهاء » گفته شود : « من » خير من « إلى » . و همين‌طور بايستى ساير حروف به‌جاى معانى اسمى خودشان قرار بگيرند . درحالىكه بطلان اين جايگزينىها ، بديهى است . پس نه « حرف » مىتواند به‌جاى « معناى اسمى » خودش استعمال شود و نه « اسم » به‌جاى حرف مربوط به خودش . همان‌طور كه « سرت الابتداء البصرة الانتهاء الكوفة » باطل است ، « من خير من إلى » نيز باطل است . بنابراين معناى حرفى با معناى اسمى تفاوت دارد و مترادف نيست ، بلكه بين آنها تباين ذاتى و ماهوى است . جواب ( قلت ) مصنّف در مقام جواب به اشكال ، مىگويد : بين حرف ( مثل « من » ) و معناى اسمى آن ( الابتداء ) در مراحل سه‌گانهء « وضع ، موضوع له و مستعمل فيه » ، تفاوتى نيست ، بلكه تفاوت

--> ( 1 ) . أى : فى كيفيّة الوضع لا فى أصله . ( 2 ) . أى : أصل الوضع .